مختارات

كتب صبحي حديدي *- أمريكا والباكستان: أبعد من كريكت عمران خان

ما تخسره الولايات المتحدة من حلفاء عقود طويلة، بسبب سياسات الرئيس الأمريكي الحمقاء أو الطائشة أو المتغطرسة، أو حتى العنصرية المكشوفة، تسارع روسيا إلى خطب ودّه واكتسابه؛ حتى حين يكون المكتسَب الجديد قادماً من عقود، طويلة بدورها، حفلت بالعداء والبغضاء. ليست تركيا رجب طيب اردوغان آخر الأمثلة، وإنْ كانت أوضحها لجهة العلاقة مع الحلف الأطلسي

اقراء المزيد

«ناتو» يحتضر…بقلم: عارف العلي

يواجه حلف شمال الأطلسي «ناتو» تحديات جسيمة، ليس من خارجه، وإنما من أعماقه نفسها، العضوان اللذان يتمتعان بأكبر جيشين في الحلف، الولايات المتحدة وتركيا يشكلان تهديداً جديداً لمبادئ الحلف وسبل التعاون بين أعضائه، بسبب الحرب المفتوحة بينهما واتهام أنقرة لواشنطن بطعنها من الخلف. فأمريكا ترامب طعنت حلفاء أكثر أهمية من تركيا، مثل ألمانيا وفرنسا وكندا

اقراء المزيد

ملاحظات حول الصراع الوهمي هذه الايام باسم الحريات الفردية

بقلم حاتم الفقيه | *اولا الملاحظات “للثورجيين” الذين أصموا اذاننا بمعاداة الرجعية و الظلامية و كان الرجعية انتماء سياسي و ليست نظرة ايديولوجية لهؤلاء سؤال بريء هل توقفتم عن تصنيف المجتمع طبقيا؟؟ألم يعد صراع الطبقات محرك التاريخ؟؟هل صارت المراة البروليتارية و الفلاحة على قدر المساواة مع المراة البرجوازية و لهن نفس المشغل؟؟هل يتغير وضع المراة

اقراء المزيد

الخمينية والاردوغانية…بقلم: د.الهذيلي منصر

تبدو لي الاردوغانية مراهقة عندما نقارنها بالخمينية. تبدو طريّة العود وحالمة ومتسرّعة. هذا الكلام يحتاج من متلقّيه بعض الرّصانة وبعض القدرة على التمييز. يحتاج أيضا أقدارا من التعالي لتجاوز العناوين. خسرنا خلال السنوات الماضية كثيرا من الهدوء وبرودة الاعصاب وتركنا الغريزة تنتصر لتهزمنا رؤية وفهما وتخطيطا وتحالفا وانخراطا في معارك. لا لحية الخميني تعني لي

اقراء المزيد

إيران تحدد مصير ترامب… بقلم: مصطفى السعيد

تبالغ الولايات المتحدة كثيرا فى توقعاتها بشأن نتائج العقوبات الاقتصادية الأمريكية ضد إيران، حتى إن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب توقع سقوط نظام الحكم إذا لم يمتثل إلى المطالب الأمريكية بتوقيع اتفاق جديد لا يشمل النشاط النووى الإيرانى فحسب، بل يتضمن برنامج إنتاج الصواريخ الباليستية، بالإضافة إلى التوقف عن مساندة حلفائها الذين تصفهم بالإرهابيين فى العراق

اقراء المزيد

السياسة الأمريكية الخرقاء.. إلى أين؟…بقلم: أحمد صوان

لاشك في أن المراقب أو المتابع السياسي يحتاج إلى قدرة إضافية من أجل الإمساك بشكل دقيق وموضوعي بخيوط ومسارات وتوجهات السياسة الأميركية، أي يحتاج إلى ضرورة التفريق بين الكذب والصدق في المواقف الأمريكية، وبين الثانوي والأساسي، وبين التكتيكي والاستراتيجي وقبل ذلك وضع اليد بشكل كامل على ما تثيره الولايات المتحدة بلسان رئيسها ترامب من بالونات

اقراء المزيد

وأصبح لـ«الجامعة العربية» صوت!…بقلم: هبا علي أحمد

من كان ليصدق أن الميت قد يحس..!، ومن كان ليصدق أن يسمع صوته صادحاً..! والميت هنا «الجامعة العربية» التي وللعجب بثت الحياة فيها بعد موتها الذي امتد لأكثر من سبع سنوات من عمر الخراب العربي، إذاً ما الحكاية؟. الحكاية وللسخرية أن «الجامعة تساند السعودية في رفضها تدخل كندا في شؤونها الداخلية»..! بعدما انتقدت السفارة الكندية

اقراء المزيد

كتب غالب قنديل: فنزويلا النموذج وليست الاستثناء

محاولة اغتيال الرئيس البوليفاري نيكولاس مادورو جاءت ضمن سلسلة خطط أميركية لزعزعة النظام المناهض للهيمنة الذي قام في فنزويلا وأشع في محيطها منذ انتخاب الزعيم الراحل هوغو شافيز . بالتزامن مع التدخلات التخريبية في فنزويلا تواصل الامبراطورية حربها للنيل من الحكم السانديني التحرري في نيكاراغوا بكل الوسائل المتاحة وفي أكثر من بلد في القارة الأميركية شواهد

اقراء المزيد

حتى لا تنجح سياسة كي الوعي فيما فشلت فيه الحرب…بقلم د. إبراهيم ابراش 

حتى لا تنجح سياسة كي الوعي فيما فشلت فيه الحرب لو سلمنا بما تتناقل وسائل الإعلام اليهودية الصهيونية الإسرائيلية وبعض الإعلام الأجنبي والعربي عن القضية الفلسطينية لتوصلنا إلى نتيجة أن القضية الفلسطينية انتهت بالفعل وأن على الفلسطينيين التسليم بالأمر الواقع ونسيان روايتهم التاريخية ومشروعهم الوطني والتخلي عن حق المقاومة والتساوق مع المشاريع السياسية المطروحة .

اقراء المزيد

التعاون الأمريكي المدمِّر!…بقلم محي الدين المحمد

لعل من أهم ما تحتاجه البشرية الآن المزيد من التعاون بين الدول العظمى لحل المشكلات العسكرية والسياسية والسكانية التي تفضي لحل النزاعات المسلحة وما نتج عنها من تدمير لمقومات التنمية وتنامي حالات اللجوء والفقر والتراجع البيئي وعمليات التفتيت والاقتتال بين الدول وبين مكونات الدولة الواحدة، وفي هذا المجال تتحمل الولايات المتحدة الأمريكية المسؤولية الأكبر ليس

اقراء المزيد